حولت المعارك الطاحنة بين قوات النظام والمعارضة السورية أسواق حلب التراثية إلى كتل من النار والجمر بعد قصف من الجيش السوري لمواقع المعارضين فيها. ولم يبق، بعد معارك ليل يوم الجمعة - السبت، أي اثر لتلك الأسواق التي وصفتها منظمة الأمم المتحدة للتربية بأنها "تحفة التحف"، سوى أطلال كان الدخان يتصاعد منها وسط لهيب من ألسنة النيران و «كأن هولاكو مر فيها» كما قال مراسلون شاهدوا فيلماً بثه هواة سوريون على الإنترنت عن الأسواق الأثرية.
وقال شخص يدعى أحمد الحلبي في اتصال من حلب مع وكالة أسوشيتد برس إنها كارثة كبرى .. النيران لا تزال مشتعلة وتهدد الأسواق الباقية وضواحيها.
وتمتد أسواق حلب على طول كيلومترات وتصل إلى قلعة حلب التي تعود إلى أيام الآراميين والسلاجقة وخضعت لصلاح الدين في القرن الثاني عشر.
وتضم أسواق حلب من العشرات من المواقع الأثرية والمساجد والكنائس والمتاحف التي تضررت في حلب وقبلها في حمص وحماة.
0 التعليقات:
إرسال تعليق